|
|
رسالة
شهر تموز للعام
2006
|
|
إحياء
ذكرى الأب كافاريل
|
|
في الثامن
عشر من أيلول
عام ألف وتسعمائة
وست وتسعون توفي
الأب هنري كافاريل
في مدينة تروسور
وجرت مراسم دفنه
بشكل بسيط ولم
يعلن الخبر على
الملأ وذلك تنفيذا
لوصيته. وبعد مرور
عشر سنوات على
رحيله تحتفل
فرق السيدة بذكراه
خلال التجمع
العالمي في لورد
حيث أن الأب كافاريل
هو دائما بيننا
ونحن لا زلنا
متحدين برجل
الدين هذا، الذي
ندين له بالكثير. لماذا تم طلب
دعوى تطويبه
؟ لقد أرادت العائلة
المسؤولة الدولية
المطالبة بتطويب
الأب كافاريل
نظرا لتأثيره
القوي الحي والمستمر
على فرق السيدة
في فرنسا وفي
العالم أجمع
والذي به نتطلع
إلى القداسة
فهو كاهن المسيح
" هائم بالله
" انه المؤسس
الذي يساهم في
تعميق قدسية
الزواج وتطوير
الروحانية الزوجية. إنه المعلم
الروحي الذي
عرف كيف يرشد
علمانيين كثيرين
وخاصة متزوجين
إلى درب صلاة
المناجاة. ولا شك فإن
صفات الأب كافاريل
المتميزة هي
التي حدت بالكاردينال
لوستيجيه أن
يصرح غداة وفاته
أن الأب كافاريل
هو " نبي القرن
العشرين " . ونحن نشعر
عندما نقرأ المقالة
التي كتبها الأب
كافاريل عام
1962عن مواصفات
تلميذ المسيح
بأنه يصف ذاته
إذ قال: تلميذ
المسيح الحقيقي
هو الذي يخاطب
المسيح قائلا:
يا رب ارجوك كن
متطلبا مني،
لا تقبل أن استرد
ولو جزء يسير
من تقدمتي، لا
تقبل أن أعطيك
أقل من كل شيء. وهنالك شهود
كثر عن روحانية
هذا الرجل العالية،
وعمله الدؤوب
والمستمر. ويكفينا أن
نستعرض أحد تأملاته
عن الحب بين الأزواج
إذ يقول: "الحب
المسيحي هو حب
انساني من جهة
وهو حب يفوق الطبيعة
من جهة أخرى فالرحمة
التي تميز المسيحية
هي الحب الذي
ينبع مباشرة
من قلب الله،
وإنها القوة
الخلاقة الداخلية
التي تعمل كالنسغ
الذي يؤدي إلى
حمل ثمار القداسة. لقد تم تأسيس
جمعية اصدقاء
الأب كافاريل
التي تطالب بتطويبه
من إعضاء مجمعنا
الدولي ، ومن
عناصر من جمعية
الرجاء والحياة،
ومن أخوية سيدة
القيامة، ومن
عدة شفعاء ومن
اشخاص عايشوه
في تروسور. وتستطيعون
أنتم الإنضمام
إلى هذا الجمعية
خلال تجمع لورد
وبعده وسيتم
لاحقا نشر طريقة
الانضمام. لقد
طلبنا من اسقف
باريس أن يدرس
شخصية الأب كافاريل
وحضوره الروحي
الدائم المنظور
وغير المنظور في
التجمع الكنسي.
وسيسعدنا كثيرا
أن نستقبل بفرح
موافقته على
هذا الطلب خلال
تجمع لورد حيث
سيتم بالتوافق
مع الأسقف بوفيه
وبالتنسيق مع
الحبر الأعظم
فتح دعوى تطويب
الأب كافاريل
الذي نستطيع
أن ندعوه من الآن
وصاعدا "خادم
الرب هنري كافاريل"
. وقد تم تعيين
الأب ماركوفيتش
ممثلا عن هذا
الجمعية والأخت
ماري كريستين
جونيللون نائبة
له، حيث يقع على
عاتقهما مهمة
تجميع الوثائق
الضرورية وتقديم
سيرة حياة خادم
الرب كافاريل،
وجمع شهادات
الذين عايشوه. فليتقدم جميع
الذين عرفوا
الأب كافاريل
شخصيا أو الذين
يملكون رسائل
أو كتابات غير
منشورة إلى الأب
ماركوفيتش للمشاركة
في إنجاح هذا
المشروع. سأختم رسالتي
بدعوة إلى الصلاة،
لنطلب من السيد
المسيح تأكيد
اشعاع الأب كافاريل
ولنطلب شفاعة
خادم الرب من
أجل نماء حياة
فرق السيدة ولكي
نظل أوفياء لمبادىء
مؤسس حركتنا.
لنطلب من الرب
أن يعترف بالأب
كافاريل كشفيع
للمتزوجين ليكونوا
"الباحثين عن
المسيح" كما
شجعهم دائما
. |
|
الأب
فرانسوا فلايشمان
|