|
رسالة
شهر كانون الأول
للعام 2006 دورة
التأهيل الدولية
– لورد 2006 |
|
أصدقائي
الأعزاء. بعد إنتهاء
التجمع العالمي
العاشر، بقي
في مدينة لورد
حوالي سبعون
عائلة وعشرون
مستشاراً روحياً
للمشاركة في
دورة تأهيلية
تمحورت حول "خدمة
العائلة المسؤولة
عن المنطقة".
وقد ساهم في إعطاء
هذه الدورة أعضاء
في الفرقة المسؤولة
الدولية وبعض
العائلات المدعوة. لقد قال الأب
كافاريل بحكمته
المعهودة في
إحدى زياراته
للبرازيل حيث
كان عدد الفرق
يتزايد بسرعة
في هذا البلد،
جملة غدت مشهورة
وهي: من الأفضل
أن يكون لدينا
500 فرقة قوية البنيان
من أن يكون لدينا
5000 فرقة بَينَ
بَينْ. ونتيجة هذا
التحذير القاطع
فقد أصبح من تقاليد
فرق السيدة أن
تولي اهتماما
خاصاً لإنشاء
الفرق، منذ ولادتها
وحتى تشكل أطرها. إن
همنا الثابت
لإنشاء فرق قوية
هو الضمانة الأكيدة
لنمو وتطور حركتنا،
مع سعينا دائماً
للعمل ضمن روح
الوحدة والوفاء
لموهبة فرق السيدة
الركيزة الأساسية
لحياة فرقنا
. وكان من الضروري
الاستفادة من
لقاء دولي كبير،
حيث يحضر ممثلين
من كل البلاد
تقريباً التي
تتواجد فيها
الحركة، لنقترح
على العديد من
العائلات المكوث
أربعة أيام إضافية
في المدينة التي
يجري فيها اللقاء
لكي تشارك في
دورة التأهيل
الدولية. ومن أجل تحقيق
هذا الهدف دعت
الفرقة المسؤولة
الدولية هذه
العائلات للتفكير
والدراسة وتبادل
الخبرات والصلاة
معاً من 21ايلول
الساعة السادسة
مساء إلى 24 ايلول
الساعة الواحدة
بعد الظهر. لقد كان الموضوع
الأساسي لهذه
الدورة الدولية
هو معنى الخدمة
وكيف نعيشها
بشكل عملي وقد
تم التفكير بالموضوع
وطرحه من خلال
المحاضرات والشهادات
والإجتماعات
المختلطة بين
مجموعات لغوية
مختلفة وشديدة
الحيوية. ومن أجل إيجاد
دعم روحي لهذه
الدورة فقد تم
ربط التأملات
والصلوات الصباحية
والاحتفالات
الإفخارستية
وأوقات الصلاة
الأخرى وليلة
السجود للقربان
المقدس بسلك
ناقل معتمدين
قول المسيح: أنا
هو الطريق والحق
والحياة. وقد سمح لنا
التأمل اليومي
خلال الأوقات
الطقسية تعميق
فهمنا لأحد الجوانب
المتعلقة بالمعنى
الحقيقي للخدمة
في حركة فرق السيدة
وذلك اعتماداً
على تأملات وعظات
الأب Vinaty. وإن اختلاف
اللغات - التي
حاولت الترجمة
الفورية للمحاضرات
والشهادات أن
تزيل عقبتها
- لم يمنع أن يعم
جو من الصداقة
والبهجة حيث
استطاع كل واحد
منا أن يشعر بنفسه
كأخ ضمن إخوته
وقد حاولنا معاً
الإجابة على
الأسئلة والصعوبات
التي تواجهنا
في خدمة الله
والحركة. ومن المهم
أن نلفت النظر
أننا إستطعنا
خلال هذه الدورة
أن نعرض رسمياً
كتيب "العائلة
المسؤولة عن
المنطقة" وهو
ثمرة عمل دؤوب
من البحث والتأمل
لفرقة البحث
الدولية مصدقة
من المجمع الدولي
والفرقة المسؤولة
الدولية ويحدونا
الأمل أن يصبح
هذا الكتيب أداة
قيمة لمساعدة
العائلات المسؤولة
عن المناطق لتفهم
معنى رسالتها
ولتعيش دورها
في الحركة بشكل
ملموس. وتتويجا لدورة
التأهيل قدم
المونسنيور
فلايشمان لمحة
عن فكر الأب كافاريل
وعن موهبة المؤسس
. كما وضعت عائلة
ماري- كريستين
وجيرار دو روبيرتي
النقاط على الحروف
حول تعددية البلدان
والعمل المجمعي
(أي العمل الجماعي)
الذي يميزحركتنا. وبناءً على
تقييم المشاركين
نستطيع تقديم
الشكر للرب لحضور
الروح القدس
بيننا الذي سمح
لنا مرة إضافية
اختبار لقاء
و عذوبة محبة
الرب، في الصمت
وعلى مرتفعات
لورد في مكان
إقامتنا مجمع
القديس بطرس
الذي استقبل
الدورة. نتوجه بصلواتنا
أيضاً الى الرب
كي يكافئ التفاني
والاستقبال
المقدمين من
العائلات المنظمة
نذكر منهم كريستيان
وبيتر انيغران
" العائلة المسؤولة
عن المنطقة الكبرى
في بلجيكا "،
وكوليت وماران
فوازان "العائلة
المسؤولة عن
المنطقة الكبرى
في فرنسا" ولكل
المتطوعين في
مجمع القديس
بطرس. وبالحضور
الفعال لأعضاء
الفرقة المسؤولة
الدولية وعلى
رأسهم ماريا
وكارلو فولبيني
مع العائلات
والكهنة من مناطق
العالم،مما
أدى إلى خلق روح
من الحميمية
والفرح والعلاقة
الأخوية البعيدة
عن التشنج، حيث
تحتم عليهم منذ
احتفال الانطلاق
أن يوقدوا نوراً
متجدداً من الحماس
للعمل في المناطق
و المناطق الكبرى. و لتواصل العذراء
مريم، من مغارة
ماسابيل، السهر
على حركتنا. مع صداقتنا
الخالصة سيلفيا و شيكو-أعضاء
في الفرقة المسؤولة
الدولية- ملاحظة : شاركوا
في هذه الدورة
التأهيلية الدولية
كل من الأب زيغموند
اليسوعي وفارس
وكارول قصبجي
من حلب وعامر
وساميا أديب
من دمشق . كي
نتوجه بعد التجمع تتزاحم الكثير
من الذكريات
في ذاكرة و قلوب
المشاركين في
التجمع الدولي. سيحدثكم كثيرون
غيري عن غنى اللقاءات،
و التبادل، و
الحماس الذي
عاشوه أثناء
القداديس. أما
أنا فأريد أن
أدعوكم ببساطة
للعودة للتعاليم
التي سمعناها
في مدينة لورد،و
هي موجودة جميعها
على الموقع الألكتروني
للفرق، تستحق
هذه المحاضرات
عناء إعادة قراءتها
فهي تحمل لنا
اضاءات مفيدة
تساعدنا على
العيش بطريقة
تأملية، التوجهات
المعطاة للحركة. سأذكرلكم
بإيجاز شديد
بعض الجوانب
فقط كي تعودوا
بأنفسكم لقراءتها. لقد أظهر لنا
مطران لورد المونسينيور
جاك بيريه أن
مركز حياتنا
المسيحية هو
شخص يسوع المسيح
دون غيره. و لقربه
منا بإنسانيته
فهو يقربنا من
الآب. إنه يسمح
لنا بالبقاء
داخل الكنيسة
و بالاتحاد بالآب
و بالآخرين. أيها الأزواج
المسيحيون تستطيعون
الاعتماد على
المسيح الذي
هو في مركز أو
بالأحرى في قلب
حياتكم. و قد دعاكم
اللاهوتي البلجيكي
الأب آلان ماتيوس،
بالمشاركة مع
التجربة العملية
لجان لويس و بريسيلا
سيموني - أعضاء
في الفرقة المسؤولة
الدولية - للولوج
بشكل أفضل إلى
معنى عطية حبكم
المتبادل . هذا
الخروج من الذات
للذهاب نحو الآخر
حيث أن المسيح
يعلمنا أن "نقدم
أنفسنا الواحد
للأخر بشكل حقيقي" إنه يضع الأزواج
في مركز علاقته
الزوجية بالكنيسة.
هذا الاعتقاد
الراسخ لدينا
يؤسس لمفهوم
رسالة الزوجين
التي هي " أن نظهر
للعالم أن المسيح
يحب الكنيسة
و كل العالم حباً
زوجياً". فليشهد الأزواج
الذين لا يعيشوا
لأنفسهم فقط،
ليشهدوا في محيطهم
للحياة و للحب
الآتيان من الآب. لقد قدمت لنا
محاضرة فرانسواز
ساند صورة واقعية
لظروف الحياة
العائلية في
مجتمعنا المعاصر.
هي حياة غير مستقرة
و غالباً منحرفة.
لذلك علينا أن
نقدم للعالم
الحقيقي شهادة
ً عن جمال و قدسية
الزواج، و كلنا
ثقة أن الحياة
العائلية يجب
أن تبقى حية،
آسرة و مثيرة
للاهتمام. و قدم لنا البيرتو
و كونستانزا
الفارادو الذين
تعرفونهم جيداً،
حيث كانوا أعضاء
في الفرقة المسؤولة
الدولية حتى
العام المنصرم،
انطلاقاً من
شهادتهم الشخصية
و من تأملات مستقاة
من علم الاجتماع
موضوعاً يدفعنا
ألى التأمل في
معنى المجتمع
الذي نعيشه،
على مستوى الزوجين،
الفرقة، الحركة
و الكنيسة. و قد دعونا
إلى تقديم شهادة
لإيماننا و لحبنا
و لرجائنا في
عالم يبحر دون
هدى في مياه الفردية. يجب أن نكون
العائلة، "هذه
النحن" الأكثر
قرباً من الآب
نموذجاً و مصدراً
لباقي العائلات. إن جميع أعضاء
الحركة يشكلون
"وحدة من وحدات
في الإيمان"،
"بناة للتاريخ
على قاعدة الحب،
حسب مخطط الآب
". لقد أحيينا
بتأثر شديد ذكرى
الأب كافاريل
الذي نأمل تطويبه. نرجو أن تساعدنا
شفاعته حتى نكون
أمناء لاندفاعه
المؤسس، بحيث
تتقدم فرق السيدة
من أحسن إلى أحسن
في كل أنحاء العالم،
و تكون جماعات
حية للأزواج،
انعكاساُ لحب
المسيح. |
|
الأب
فرانسوا فلايشمان
|