الروح يجمعنا هللويا                       الروح يجعلنا أبناء الله

لولا الماء ما صار الطحينُ خبزاً             لولا الروح ما أصبحنا سُكنى الله

لولا الزيت ما أعطى السراجُ نوراً          لولا النور ما فرشنا نور الله

لولا الحب ما كان القلبُ حياً              لولا الروح ما عرفنا حبّ الله

لولا النور ما أعطى الوردُ عطراً            لولا الروح ما نثرنا عطرَ الله




 

يسوع أنت الهي حبُّكَ شافيَ الوحيد     أنت حبيبُ نفسي أبداً يسوع أنتَ من أُريد

أسجد أمامك الهي أعترفُ بكَ ملكي     ها هي حياتي في يديك إفعل بها ما تريد

تعال واملك على قلبي، أتوق اليك تعال   ترنّم لك شفتاي أحبّك للأبد.





يا رب استعملني لسلامك (2)

فأضع الحب حيث البغض

والمغفرة حيث الإساءة

والإتفاق حيث الخلاف

والحقيقة حيث الضلال

والإيمان حيث الشك

والرجاء حيث اليأس

والنور حيث الظلمة

والفرح حيث الكآبة

يا رب استعملني لسلامك.




 

عرفت بأن قد تعثّر دربي     فجئت اليّ تقودُ خطاي

وتعرف أني بحبّك ربي         أهيم كصبٍّ وفيك هواي

       وليس لدربي سواك رفيقٌ يا الله يا الله

نهبت الطريق أسائل عنك    بحيرة ضعفي وأوهاميَ

سمعتُ الخليقة تنشدُ لحناً      لقلبي فتنعش إيماني

     حلتْ لي الإقامة داخل بيتك يا الله يا الله

 

أحبك ربي يسوع (2)وليس لي سواك
 
أتبعك ربي دوماًأتبعك بلا رجوع

أسبح اسمك القدوس  وليس لي سواك.

أحبك يا روح الله  (2)  وأنت لي الحياة

تغمرني ربي دوماً  تغمرني بلا حدود

تمسحني بقوّةٍفأنت لي الحياة.




في ظلِّ حمايتك نلتجىء يا مريم

لا تردّي طلبتنا عندما ندعوك

يا فخر البرايا     يا  خير الورى

يا بحر العطايا     في الدنيا جرى

يا باب السماء    يا أمّ الفدا

يا عين الرجاء    يا نور الهدى

إرحمي عبيداً     باتوا مخلصين

يبغون المزيد     منك كلّ حين



 

الرب راعيَّ فلا يعوزني شيء في مراعٍ خصيبةٍ يقيلني ومياه الراحة يوردني.

يردّ نفسي ويهديني الى سبل البر من أجل اسمه.

إني ولو سلكت في وادي ظلال الموت

لا أخاف سوءاً لأنّك معي عصاك وعكّازك هما يعزّيانني

الجودة والرحمة تتبعانني جميع أيامِ حياتي وسكناي في بيت الرب طول الأيام.

 


يا مسيحاً جئت نوراً     كي تنير العالمين

جئت حبّاً جئت صفحاً   جئت سلوى البائسين

جئت تلقي الظلم عنّا     عن شعوبٍ كادحين

كي يسود الحبّ فينا     إن ثبتنا مخلصين

أنت يا ربّ السماء      شئتنا للمجد  شعبا

فاتشحنا بالبهاء         يوم جئت الإرض ربّا



 

 

حنانَكَ يا ربّ الأكوان             إليكَ رفعْتُ صلاتي

أنا إن أحيا فبالإيمان                 يشرّفُ معنى حياتي

يروّعني صخبُ البحرِ               وصوت قصيفِ الرعودِ

فآنسُ منك مع الفجرِ                 يفيضُ الرضى والجودِ

فيا مبدِعَ الكون منْ يدري            سواكَ بسرّ الوجودِ

فكم فيك يا ربُّ من سرِّ              وآياتٍ مُذْهلاتِ

سمعتُ نداءكَ يا ربي                 يجلجلُ في أعماقي

صدىً يتجاوبُ في قلبي              مع النغم الخفّاقِ

فسِرْتُ بهديك في دربي              وبي ظمأُ المشتاقِ

لِمنهلِكَ الصافي العذبِ              أروّي به أمنياتي