|
|
علّمني
أيها الربّ فضائل
العمل: الصبر
كما النحّات
وهو يصنع تمثاله، صبر
الأم التي تصنع
قبّعة لابنها وصبر
الطرّازة التي
تنحني على عملها. نشاط
المراهق في التعامل
مع حاسوبه، تفاني
الفلاّح الذي
لا يأبه لتقلّب
الجوّ ثبات
الميكانيكي
الذي يصلّح الإطارات
على الرصيف كرامة
الأم التي تهيئ
الأرزّ تحت سقف
كوخها وحنان
الممرّضة التي
دفنت حياتها
في مشفىً للبرَص. علّمني
أن أعشقَ عملي وأن
أحترم زبائني
الذين لم أكن
أعرفهم فأوَزِّع
على كلٍّ منهم، مع السلعِ
التي أعرضها
عليهم الابتسامة
والرضا العميقين،
وكذلك الفرح. حينها
تتحوّل كل أعمالي
إلى تحفٍ وحياتي
إلى هديّة من
الربّ إلى كل
من سألتقيهم. |
أنا
لا أخاف من الله
الذي صار إنساناً هذا
الإله-الطفل
الرّخص العود،
القطوب، إنما
أخاف أكثر من
الإنسان الذي
يعتبر ذاته إلهاً. هذا
الإنسان العنيف
الذي لا يعرفُ
الشفقة، هتلر،
ستالين وكثيرون
آخرين يُدعَون
هيرودوس... أخاف
من أمثالنا،
هذا الجمهور
من الهيرودوسيّين الذين
يظلّون يذبحون
الأبرياء إلى
منتهى الدهور. علينا
ألا نخاف من هذا
الإله الحنون، الرحوم، الذي
صار إنساناً
وقال لنا ذات
يوم: "أنا معكم،
لا تخافوا"، قدّم
لنا حياته وحياة
أبنه الوحيد وتبنّى
كل الذين قبلوه فأصبح
باكورة جمهور
من الإخوة. هذه
ليست حكاية إنما
حقيقة: طفل
من لحم ودمّ إسمه
يسوع، مولود
من ألآب قبل كل
الدهور ومن
العذراء في زمن
هيرودوس أتعتقد
هذا ؟ أم أن
تُبْقيَ قلبك
سجين الشكّ وسجين
المعقول وغير
المعقول وما
يمليه عليك عقلك
الصغير وكبرياؤك
؟ ليكن
لك قلبُ طفلٍ
حينها تستطيع
أن ترتقي إلى
مستوى السرّ
فتفهمه. اطلب
إذن من مريم ويوسف
والرعاة أن يجعلوا
قلبك كقلب طفل، عندها
ستصِلك البشرى
السارّة معلِنةً: "لا
تخافوا، إني
أبشّركم بفرحٍ
عظيم لقد
وُلِد لكم في
بيت لحم مخلِّص." عندئذ
ستحمل كالرعاة
البُشرى بسماءٍ
وبأرضٍ جديدتان. مونسنيور
جوليان |
أنت
أيها الساكنُ
في بيتِكَ في
أعماق قلبي دعني
ألقاك في أعماق
قلبي. أنت
أيها الساكنُ
في بيتِكَ في
أعماق قلبي إنني
أعبدك يا إلهي
في أعماق قلبي. أنت
أيها الساكنُ
في بيتِكَ في
أعماق قلبي لك التمجيد
في أعماق قلبي. أنت
أيها الساكنُ
في بيتِكَ في
أعماق قلبي أقدِّم
ذاتي لحبِّك
في أعماق قلبي. أنت
أيها الساكنُ
في بيتِكَ في
أعماق قلبي احفظني
من كل شرٍّ في
أعماق قلبي. أنت
أيها الساكنُ
في بيتِكَ في
أعماق قلبي دع فرحك
يتدفّق في أعماق
قلبي. أنت
أيها الساكنُ
في بيتِكَ في
أعماق قلبي أحييني
منك في أعماق
قلبي. أنت
أيها الساكنُ
في بيتِكَ في
أعماق قلبي أنا
لا أريد إلا ما
تريده في أعماق
قلبي. أنت
أيها الساكنُ
في بيتِكَ في
أعماق قلبي اجمع
الكون كله في
أعماق قلبي. أنت
أيها الساكنُ
في بيتِكَ في
أعماق قلبي فليتمجّد
اسمُك في أعماق
قلبي |
إنت
يلّي مَسْكِنك
أعماق قلبي أنا
منّك، كلّي إلك، قلبي
إلك إنت
يلّي مَسْكِنك
أعماق قلبي وسّع
مطارحك وفتِِّح
الأبواب حتى
الدني بأفراحها
وأتراحها تدخل
وتقعد وترتاح وتغنّي
فرح إنت
يلّي مَسْكِنك
أعماق قلبي وسّع
مطارحك وفتِِّح
الأبواب حتى
الخليقة تسبّحك
وتعظّمك، حتى
الدني بإمّا
وأبوها تباركك ومن
عمق أعماق القلب
تصرخ إلك : بيّي،
يا بيّي، أنا
منك |
أيها
الآب الساكن
في السموات ها
إنني أحمل في
أحشائي طفلاً
صغيراً ضعيفاً سريعَ
العطب، يحوّل
جسدي وقلبي. شكراً
لأنّك عهدت به
إليّ. ساعدني
على استقباله كما
استقبلتِ العذراء
الطفلَ يسوع
في يوم البشارة. * أيها
الآب المَحبّ إنني
مندهشة أمام
هذا الكيان الحيّ الذي
يسكنني، هذا
الكائن الخفيّ
والنابض في آن الضعيف
والواعد. شكراً
لأنك فتحت بصيرتي
لأراه رُغم
أنه لا يزال في
أحشائي. * أيها
الآب الكلّي
الحنان إنني
أصلّي لك مع طفلي،
الذي هو ابنك
قبل أن يكون ابني، لكي
تحفظنا من الآن
وإلى الأبد. |
ربّي،
أتيْتَ وطلبتَ
منّي أن أتخلّى
عن كل ما وهبتني
إيّاه وها أنا
أعيد لك كلَّ
شيء. كنت
أحبّ المطالعة
وها أنت تأخذ
عينيَّ. كنت
أحبّ الركض في
الغابات وها
أنت تأخذ ساقيّ. كنتَ
أحبَّ قطف الأزهار
تحت أشعّة الشمس
في فصل الربيع وها أنت
تأخذ يديَّ. ولأنني
امرأةٌ، كنت
أحبّ أن أتأمّل
جمال شَعََْري، ونعومة
أصابعي وها إنني
الآن دون شَعْرٍ. ولم
يبقَ لي مكان
أصابعي الجميلة
الناعمة سوى
قطع من الخشب
القاسي ! أُنظْرْ
ربّي كيف تحوّل
جسدي الرشيق
إلى جسدٍ يتآكله
البَرَصُ، ولكنني،
رغم ذلك، لا أثور
بل أمَجِّدك،
والى الأبد سأبقى
أشكرك لأنني
أدركت، أنني
ولو متُّ هذه
الليلة، فإن
حياتي كانت مليئة
بشكلٍ رائعٍ. لأنني
استطعت أن أعيش
الحبَّ عرفتُ
أنني كنتُ مغمورةٌ
بالنِعَم أكثر
مما يشتهيه قلبي. آه
يا أبتي ! كم
كنت طيِّباً
مع صغيرتك فيرونيك
! وفي
هذا المساء أصلّي
لك يا حبّي من
أجل البرص في
العالم كلِّه. وأخصّ
بصلاتي كل الذين
يعانون من البرص
النفسيّ، من
أجل كل الذين
قتلهم برصهم
النفسيّ، هدَّهم،
شوَّهَهم، صَفَعَهم... هؤلاء
أخصّهم بحبّي وأقدِّم
ذاتي بصمت من
أجلهم، لأنهم
إخوتي. أقدِّم
لك يا حبّي برصي
الجسديّ لِكَيْلا
يعيش هؤلاء قَرَفَ
برصهم النفسيّ،
مرارته وبرودته. أبتي،
إني ابنتك الصغيرة.
خذني بيديَّ
كما تقود الأم
طفلَها. شدَّني
الى قلبك كما
يشدّ الآب ابنه
الصغير الى قلبه. اجعلني
أغوص في أعماق
قلبِك وأجعل
فيه، إلى الأبد،
مسكني مع كل الذين
أحبُّهم. |
1
– أن نتقبّل ذاتنا
كما هي بِفرح. 2 – أن نؤمن
أن ما لدينا من
مواهب هو أكثر
مما ينقصنا،
فنشكر الله بدل
أن نتذمّر. 3 – أن نتقبّل
الآخرين كما
هم ونبدأ بالأكثر
قرباً منّا: الزوج،
الزوجة، أهلنا،
إخوتنا، عائلتنا،
جيراننا. 4 – أن نثني
على الآخرين
بصوت عالٍ. 5 – ألا
نقارن أنفسنا
بالآخرين لأن
هذا سيقودنا
إما إلى الكبرياء
وإمّا إلى الشعور
باليأس ويفقدنا
سعادتنا. 6 – أن نكون
حقيقيّين ونسمّي
الأمور بأسمائها:
الشرُّ شرّاً
والخيرُ خيراً،
وأن نحلّ خلافاتنا
بالحوار وليس
بالعنف، ولا
نترك الحقد يعشِّش
في أعماقنا لأنه
سيفقدنا سعادتنا. 7 – أن نبتعد
عن النميمة ونفتح
قلوبنا للآخرين
من خلال حوار
صادق. 8 – أن نبدأ
هذا الحوار بما
يجمعنا ثمّ ننتقل
إلى نقاط الخلاف. 9 – أن نبادر
بالحوار قبل
حلول المساء.
"يجب ألاّ تغرب
الشمس على غضبكم". 10 – أن نكون
على يقين أن الأولويّة
هي للمغفرة والتسامح
وليست للحقّ. --------------------- |
|
|
|
|
|
|
|
تُعَظِّم نَفْسي
الرَّب، وتَبتَهِجُ
روحي بِاللهِ
مُخَلِّصي،
لأَنَّه نَظَرَ
إِلى تواضع أَمَتِه. فها منذ الان
تطوبني جَميعُ
الأَجيال ، لأَنَّ القَديرَ
صَنَعَ بي عظائم
، واسمه قُدُّوسٌ
، ورَحمَتُه الى
أجيال واجيال
لِلَّذينَ
يَتَقّونَه
. صنع عزا بساعده
، وشَتَّتَ المُتَكَبِّرينَ
بافكار قُلوبِهم
. حَطَّ المقتدرين
عنِ الكراسي
ورفَعَ المتواضعين. أَشَبعَ الجِياعَ
من الخيرات والأَغنِياءُ
ارسلهم فارِغين
، عضد اسرائيل
فتاه فذكر رحمته كما كّلما
ابانا ابراهيم ونَسْلِه
الى اِلأَبد،
آمين . يا
سيدة العائلات صلّي
لأجلنا |
|
|
![]() |
![]() |
|
لقد وضعتَ في أعماقِ قلبِ عبْدِكَ هنري كافاريل، تَوْقاً الى الحبِّ يربطه
بلا قيدٍ أو
شرطٍ بابنك،
ويُوحي إليهِ
بأن يتكلّمَ
عنْه. حمّس
الأزواجَ لعظَمةِ
سرِّ الزواج،
الذي يعني سرَّ
الوحدة والحبِّ
المثمر بين المسيح
والكنيسة. واستولتْ عليْهِ نارٌ ملْتَهِمة، لأنّك كنتَ تسْكنه، يا رب. اللّهمّ،
يا أبانا، بشفاعة
سيّدتنا مريم،
نسألكَ أن تستعجل
يوم تُعلِن الكنيسة
قداسة حياته، اللّهمّ، يا أبانا، نلتمس الأب كافاريل لـ... (تحديد النعمة التي تطلب). صلاة
وافق عليها صاحب
السيادة أندريه
فان- تروا André Vingt-trois رئيس أساقفة
باريس. |
![]() |
![]() |
|
Dieu, notre Père, Tu as mis au fond du cœur de ton serviteur, Henri Caffarel, un élan d'amour qui l'attachait sans réserve à ton Fils et l'inspirait pour parler de lui. Prophète pour notre temps, il a montré la dignité et la beauté de la vocation de chacun selon la parole que Jésus adresse à tous :"Viens et suis-moi." Il a enthousiasmé les époux pour la grandeur du sacrement de mariage qui signifie le mystère d'unité et d'amour fécond entre le Christ et l'Église. Il a montré que prêtres et couples sont appelés à vivre la vocation de l'amour. Il a guidé les veuves : l'amour est plus fort que la mort. Poussé par l'Esprit, il a conduit beaucoup de croyants sur le chemin de la prière. Saisi par un feu dévorant, il était habité par toi, Seigneur. Dieu, notre Père, par l'intercession de Notre-Dame, nous te prions de hâter le jour où l'Église proclamera la sainteté de sa vie, pour que tous trouvent la joie de suivre ton Fils, chacun selon sa vocation dans l'Esprit. Dieu notre Père, nous invoquons le père Caffarel pour… (Préciser la grâce à demander)
Prière approuvée par Monseigneur André VINGT-TROIS – Archevêque de Paris. "Nihil obstat" : 4 janvier 2006 – "Imprimatur" : 5 janvier 2006 Dans le cas d’obtention de grâces par l’intercession du Père Caffarel, prendre contact : Le postulateur Association "Les Amis du Père Caffarel" 49 rue de la Glacière – F 75013 PARIS |