يا سيِّدة لورد
صلاة البابا يوحنّا - بولس الثاني –  لورد في 14/8/2004

السلام عليك يا مريم الفقيرة المتواضعة، التي تباركها السماواتُ،

يا عذراءَ الرجاءِ ونبوءَةَ العهد الجديد.

إننا نضمّ صلاتنا إلى صلا تك لنمجِّد معاً رحمة الربّ

ولنبشِّر بمجيء الملكوت والتحرير الشامل للإنسان.

 

السلام عليك يا مريم المتواضعة، أمة الربّ، أمّ المسيح الممجّدة، أيتها العذراء الأمينة،
يا هيكل الربّ المقدَّس، علّمينا أن نثابر على الإصغاء للكلمة،

وأن يحرِّكنا صوت الروح فنصغي لإلهاماته في أعماق ضمائرنا،

ونقرأ علاماته في أحداث التاريخ.

 

السلام عليك يا مريم المتألِّمة، يا أمّ البشر.

علّمينا ألاّ نتركك وحدَك قرب الصلبان الكثيرة التي ما يزال أبنك يُصلب عليها كل يوم.

 

السلام عليك يا مريم المؤمنة، الأولى بين الرسل.

أيتها العذراء أمّ الكنيسة، ساعدينا أن نكون أهل الرجاء

وأن نثق بصلاح الإنسان ومحبّة الله.

 

علّمينا أن نبني العالم من الداخل بالصمت وبالصلاة وبفرح الحبّ الأخويّ

 وبثمار الصليب الذي لا بديل عنه

 

صلّي لأجلنا يا مريم، يا أمّ المؤمنين ويا سيِّدة لورد

                                                                          آمين







العمل

علّمني أيها الربّ فضائل العمل:

الصبر كما النحّات وهو يصنع تمثاله،

صبر الأم التي تصنع قبّعة لابنها

وصبر الطرّازة التي تنحني على عملها.

نشاط المراهق في التعامل مع حاسوبه،

تفاني الفلاّح الذي لا يأبه لتقلّب الجوّ

ثبات الميكانيكي الذي يصلّح الإطارات على الرصيف

كرامة الأم التي تهيئ الأرزّ تحت سقف كوخها

وحنان الممرّضة التي دفنت حياتها في مشفىً للبرَص.

 

علّمني أن أعشقَ عملي

وأن أحترم زبائني الذين لم أكن أعرفهم

فأوَزِّع على كلٍّ منهم،

مع السلعِ التي أعرضها عليهم

الابتسامة والرضا العميقين، وكذلك الفرح.

 

حينها تتحوّل كل أعمالي إلى تحفٍ

وحياتي إلى هديّة من الربّ إلى كل من سألتقيهم.
-----




أنا لا أخاف من الله الذي صار إنساناً

أنا لا أخاف من الله الذي صار إنساناً

هذا الإله-الطفل الرّخص العود، القطوب،

إنما أخاف أكثر من الإنسان الذي يعتبر ذاته إلهاً.

 

هذا الإنسان العنيف الذي لا يعرفُ الشفقة، هتلر، ستالين وكثيرون آخرين يُدعَون هيرودوس...

أخاف من أمثالنا، هذا الجمهور من الهيرودوسيّين

الذين يظلّون يذبحون الأبرياء إلى منتهى الدهور.

 

علينا ألا نخاف من هذا الإله الحنون،  الرحوم،

الذي صار إنساناً وقال لنا ذات يوم: "أنا معكم، لا تخافوا"،

قدّم لنا حياته وحياة أبنه الوحيد

وتبنّى كل الذين قبلوه

فأصبح باكورة جمهور من الإخوة.

 

هذه ليست حكاية إنما حقيقة:

طفل من لحم ودمّ إسمه يسوع، مولود من ألآب قبل كل الدهور

ومن العذراء في زمن هيرودوس

 

أتعتقد هذا ؟

أم أن تُبْقيَ قلبك سجين الشكّ

وسجين المعقول وغير المعقول وما يمليه عليك عقلك الصغير وكبرياؤك ؟

 

ليكن لك قلبُ طفلٍ حينها تستطيع أن ترتقي إلى مستوى السرّ فتفهمه.

 

اطلب إذن من مريم ويوسف والرعاة أن يجعلوا قلبك كقلب طفل،

عندها ستصِلك البشرى السارّة معلِنةً:

"لا تخافوا، إني أبشّركم بفرحٍ عظيم

لقد وُلِد لكم في بيت لحم مخلِّص."

 

عندئذ ستحمل كالرعاة البُشرى

بسماءٍ وبأرضٍ جديدتان.

 

مونسنيور جوليان

1/11/2003






أنت أيها الساكنُ في بيتِكَ

أنت أيها الساكنُ في بيتِكَ في أعماق قلبي

دعني ألقاك في أعماق قلبي.

 

أنت أيها الساكنُ في بيتِكَ في أعماق قلبي

إنني أعبدك يا إلهي في أعماق قلبي.

 

أنت أيها الساكنُ في بيتِكَ في أعماق قلبي

لك التمجيد في أعماق قلبي.

 

أنت أيها الساكنُ في بيتِكَ في أعماق قلبي

أقدِّم ذاتي لحبِّك في أعماق قلبي.

 

أنت أيها الساكنُ في بيتِكَ في أعماق قلبي

احفظني من كل شرٍّ في أعماق قلبي.

 

أنت أيها الساكنُ في بيتِكَ في أعماق قلبي

دع فرحك يتدفّق في أعماق قلبي.

 

أنت أيها الساكنُ في بيتِكَ في أعماق قلبي

أحييني منك في أعماق قلبي.

 

أنت أيها الساكنُ في بيتِكَ في أعماق قلبي

أنا لا أريد إلا ما تريده في أعماق قلبي.

 

أنت أيها الساكنُ في بيتِكَ في أعماق قلبي

اجمع الكون كله في أعماق قلبي.

 

أنت أيها الساكنُ في بيتِكَ في أعماق قلبي

فليتمجّد اسمُك في أعماق قلبي






إنت يلّي مسكنك أعماق قلبي
من وحي صلاة الأب كافاريل
Ô toi qui es chez toi au fond de mon cœur…

إنت يلّي مَسْكِنك أعماق قلبي

أنا منّك، كلّي إلك،

قلبي إلك

 

إنت يلّي مَسْكِنك أعماق قلبي

وسّع مطارحك وفتِِّح الأبواب

حتى الدني بأفراحها وأتراحها

تدخل وتقعد وترتاح

وتغنّي فرح

 

إنت يلّي مَسْكِنك أعماق قلبي

وسّع مطارحك وفتِِّح الأبواب

حتى الخليقة تسبّحك وتعظّمك،

حتى الدني بإمّا وأبوها تباركك

ومن عمق أعماق القلب تصرخ إلك :

بيّي، يا بيّي، أنا منك

كلّي إلك.





شكراً على الطفل الذي أحمله في أحشائي

أيها الآب الساكن في السموات

ها إنني أحمل في أحشائي طفلاً صغيراً ضعيفاً

سريعَ العطب، يحوّل جسدي وقلبي.

شكراً لأنّك عهدت به إليّ.

ساعدني على استقباله

كما استقبلتِ العذراء الطفلَ يسوع في يوم البشارة.

 *

أيها الآب المَحبّ

إنني مندهشة أمام هذا الكيان الحيّ

الذي يسكنني، هذا الكائن الخفيّ والنابض في آن

الضعيف والواعد.

شكراً لأنك فتحت بصيرتي لأراه

رُغم أنه لا يزال في أحشائي.

*

أيها الآب الكلّي الحنان

إنني أصلّي لك مع طفلي، الذي هو ابنك قبل أن يكون ابني،

لكي تحفظنا من الآن وإلى الأبد.

آمين




صلاة إمرأة تعاني من مرض البرص (تدعى : فيرونيك)

ربّي، أتيْتَ وطلبتَ منّي أن أتخلّى عن كل ما وهبتني إيّاه وها أنا أعيد لك كلَّ شيء.

كنت أحبّ المطالعة وها أنت تأخذ عينيَّ.

كنت أحبّ الركض في الغابات وها أنت تأخذ ساقيّ.

كنتَ أحبَّ قطف الأزهار تحت أشعّة الشمس في فصل الربيع  وها أنت تأخذ يديَّ.

ولأنني امرأةٌ، كنت أحبّ أن أتأمّل جمال شَعََْري،

ونعومة أصابعي وها إنني الآن دون شَعْرٍ.

ولم يبقَ لي مكان أصابعي الجميلة الناعمة سوى قطع من الخشب القاسي !

أُنظْرْ ربّي كيف تحوّل جسدي الرشيق إلى جسدٍ يتآكله البَرَصُ،

ولكنني، رغم ذلك، لا أثور بل أمَجِّدك، والى الأبد سأبقى أشكرك

لأنني أدركت، أنني ولو متُّ هذه الليلة، فإن حياتي كانت مليئة بشكلٍ رائعٍ.

لأنني استطعت أن أعيش الحبَّ عرفتُ أنني كنتُ مغمورةٌ بالنِعَم أكثر مما يشتهيه قلبي.

آه يا أبتي !

كم كنت طيِّباً مع صغيرتك فيرونيك !

وفي هذا المساء أصلّي لك يا حبّي من أجل البرص في العالم كلِّه.

وأخصّ بصلاتي كل الذين يعانون من البرص النفسيّ،

من أجل كل الذين قتلهم برصهم النفسيّ، هدَّهم، شوَّهَهم، صَفَعَهم...

هؤلاء أخصّهم بحبّي  وأقدِّم ذاتي بصمت من أجلهم،

لأنهم إخوتي.

أقدِّم لك يا حبّي برصي الجسديّ لِكَيْلا يعيش هؤلاء قَرَفَ برصهم النفسيّ، مرارته وبرودته.

أبتي، إني ابنتك الصغيرة. خذني بيديَّ كما تقود الأم طفلَها.

شدَّني الى قلبك كما يشدّ الآب ابنه الصغير الى قلبه.

اجعلني أغوص في أعماق قلبِك

وأجعل فيه، إلى الأبد، مسكني مع كل الذين أحبُّهم.




صلاة

إلى سيِّدة الأشغال المملّة

يا سيِّدة الأشغال المملّة،

يا سيِّدة الغسيل الذي لا ينتهي،

يا سيِّدة الأيّام الرتيبة،

يا سيِّدة الليالي التي لا راحة فيها،

يا سيِّدة المستقبل الغامض،

يا سيِّدة نهايات الأشهر المفتقرة للمال،

يا سيِّدة السنين المتتالية دون عطلة،

يا سيِّدة التدبير المنزلي ببساطة كليّة، ويا جارةً لا متاعب منها،

 

حاضرةٌ في كل وقت ودءوبة في عملكِ :

من مخاوفكِ الوالديّة إلى همومنا عن أولادنا،

من صغرى خدماتكِ إلى أعمالنا التعاضديّة،

من حياتك الفقيرة والفرِحة إلى رغباتنا وحساباتنا...

 

السلام لكِ يا مريم...

أمّ البشريّة، تسهرين على مهد العالم الذي يُبنى،

عالمُ جسد إبنكِ السرّي الذي ينمو.

في فرحكِ العظيم صباح القيامة،

في عميق حبِّك صباحَ كل يوم...

نتوسَّم يسوع المسيح

لقيامتنا ولحياتنا.




عشرة اقتراحات لنبني السلام مع من يحيطون بنا وننشره

1 – أن نتقبّل ذاتنا كما هي بِفرح.

 

2 – أن نؤمن أن ما لدينا من مواهب هو أكثر مما ينقصنا، فنشكر الله بدل أن نتذمّر.

 

3 – أن نتقبّل الآخرين كما هم ونبدأ بالأكثر قرباً منّا: الزوج، الزوجة، أهلنا، إخوتنا، عائلتنا، جيراننا.

 

4 – أن نثني على الآخرين بصوت عالٍ.

 

5 – ألا نقارن أنفسنا بالآخرين لأن هذا سيقودنا إما إلى الكبرياء وإمّا إلى الشعور باليأس ويفقدنا سعادتنا.

 

6 – أن نكون حقيقيّين ونسمّي الأمور بأسمائها: الشرُّ شرّاً والخيرُ خيراً، وأن نحلّ خلافاتنا بالحوار

وليس بالعنف، ولا نترك الحقد يعشِّش في أعماقنا لأنه سيفقدنا سعادتنا.

 

7 – أن نبتعد عن النميمة ونفتح قلوبنا للآخرين من خلال حوار صادق.

 

8 – أن نبدأ هذا الحوار بما يجمعنا ثمّ ننتقل إلى نقاط الخلاف.

 

9 – أن نبادر بالحوار قبل حلول المساء. "يجب ألاّ تغرب الشمس على غضبكم".

 

10 – أن نكون على يقين أن الأولويّة هي للمغفرة والتسامح وليست للحقّ.

 

---------------------




صلاة من أجل أولادنا

لقد عهدت إلينا يا رب بأولادنا، لك الشكر

لكلّ الفرح الذي حملوه لنا

وكل الاكتشافات التي ساعدونا لنقوم بها.

إننا نضعهم بين يديك من جديد، كما كنا نفعل عندما كنا ننتظر ولادتهم...

وكما نفعل منذ ذلك الحين، في كل خطوة من حياتهم، كل خطوة ناقصة.

إننا نسلّمك إياهم لأننا تعلّمنا،

وهم علّمونا أن لا شيء مهمّا يمكن أن نقدّمه لهم سوى أن نحبّهم كما تحبّهم أنت.

لك التمجيد على حبّنا المتبادل، إنه أثمن عطاء نقدّمه لهم.

لكن، ربما العطاء هو أكثر سهولة من الأخذ.

ساعدنا ليكون حبّنا حضوراً، أو دعوةً أو جواباً خفيّاً. بدونك لا نستطيع شيئاً.

ساعدنا أيها الأب الصالح أن نكون أمام أولادنا شهوداً لحنانك.

أن نصلًي من أجلهم هو أن نطلب منك لأجلهم.

ولكن، ماذا نطلب يا ربّ ؟ ما المفيد لهم ؟

ندرك أن ما هو مفيد لهم ليس المفيد بالضرورة بنظرنا.

إنهم يعيشون  ويقيِّمون كل شيء بشكل مختلف عما كنا نفعله عندما  كنا  بعمرهم،

خاصّة وأنهم لا يبدون آبهين لك، لكنّك أنت وحدك تعرف أعماقهم.

أحرى بنا أن نطلب منك لأنفسنا أن تُطعِّم صبرنا غير الثابت من صبرك اللامتناهي.

ساعدنا أن نصغي لكل ما هو حسنٌ عندهم وأن نحْسن تَثْمينَه ونقدّمه لك.

وفي المصاعب، وهي كثيرة الآن وستكون كثيرة  مستقبلا،ً

وفي الآلام التي نعيشها بسببهم، قوِّنا يا ربّ لنحبّهم أكثر

ولنعترف، بعد زوال المحنة،

كيف ساهمت هذه الأخيرة في أن تخلق منهم رجالاً ونساءً جدداً،

وأنهم سيبقون دائماً أولادنا.




لنبنِ كنيسة المسيح

أيها الربّ يسوع،

إننا نتأمّل كنيستك التي نحبّها بمحدوديّتها وبغناها.

إنها أمّنا ولذلك نحن نحترمها،

ونحلم في أن تصبح أكثر جمالاً.

ساعدنا أيها الربّ لكي نبني كنيسة يطيب فيها العيش،

كنيسة الحرّية

حيث لا نخاف أن نعبّر عن آرائنا بصدق.

اجعلنا نعرف كيف نبني بمساعدتك كنيسة تحسن ضيافة المؤمنين

بدل الحكم عليهم.

كنيسةً تغفر ولا تُدين،

تحمل البشرى للآخرين ولا تشي بهم،

كنيسة الرحمة.

 

في كنيسة كهذه

هبنا أيها الروح الجرأة على التجديد

فيستطيع كلّ مؤمنٍ أن يصلّي بلغته

ويعبّر بثقافته

ويعيش تاريخه.

 

كنيسة يقال في أبنائها:

" أنظروا كم هم متحابّون "،

بدل أن يقال فيهم:

" كم هم منظِّمون "





صلاتي بسيطة ...

*  كما النبع المتدفق من قلب ركام ثلجي،

كما النبيذ المنسكب من المعصرة،

هكذا هي صلاتي يا رب !

* كما الصرخة الصادرة من القلب،

كما البرعم المنبثق من الشجرة،

هكذا هي صلاتي، يا رب !

* صلاتي بسيطة ..مثل الماء

          لكنه الماء الحيّ النابع

           بئر السامرية !

* صلاتي بسيطة... مثل النبيذ،

           لكنه الدمّ المتدفق من قلب المسيح

           المجروح على الصليب !

*صلاتي بسيطة...مثل صرخة طفل،

            لكنها صرخة يسوع :

           أبّا، أبتي الحبيب " !

* صلاتي بسيطة... مثل البرعم،

            لكنه برعم

           فصح دون نهاية !

* صلاتي بسيطة ...شياء قليلة،

                                    لكن الروح

                                  هو الذي يجدّد وجه الأرض !

                                             صلاتي بسيطة.                                             الكاردينال ايتشيغاري-







عندها يحلّ السلام ...

إذا كنتَ تعتقد أن الإبتسامة أقوى من السلاح.

إذا كنتَ تعتقد بقدرة اليد الممدودة.

إذا كنتَ تعتقد أن ما يجمع الناس أهم مما يفرّقهم.

 

إذا كنتَ تعتقد أن الإختلاف غنى ولا يشكّل خطرًا.

إذا كنتَ تعرف كيف تفضّل الأمل على الشك.

إذا كنتَ تقدّر أنه من الأجدى أن تقوم انت بالخطوة الأولى باتجاه الآخر.

إذا كنتَ تستطيع ان تصغي للبائس الذي يهدر وقتك وتحتفظ بابتسامتك.

 

إذا كنتَ تستطيع تقبّل النقد والإستفادة منه، دون الدفاع عن نفسك.

إذأ كنتَ تفضّل أن تشعر بالغبن على أن تؤذي أحدًا.

إذا كنتَ تعرف كيف تنظر إلى الآخر نظرة  حب.

 

إذا كنتَ ترفض أن تخلّف وراءك طوفانًا.

إذا كنتَ تعتقد أن الحب هو القوة الوحيدة القادرة على الإقناع.

إذا كنتَ تعتقد أن السلام ممكن.

عندها، يحلّ السلام !




<




يا رب، أعطنا أسرًا مقاومة للزلازل

يا رب، أعطنا عائلات ثابتة، تصمد في وجه الهزات، والصدمات، والتصدّعات،
وارتجاجات زمننا الحاضر وكل زلازل الأرض.

إليك يا رب نصلي.

أعطنا يا رب، عائلات تُبنى تحت راية صليبك، وتتجذر بالحب الذي هو بذل الذات من أجل الذين نحبهم.

أعطنا يا رب، عائلات تصلّي، تتوجّه نحوك كل يوم، كما نحو مصدر النور؛ عائلات تعرف كيف تعبد وتسبّح، تتوسّل وتتشفع.

أعطنا يا رب، عائلات تقرأ كلمتك في إنجيلك، قادرة على قراءة تاريخها الشخصي من خلال قصة تاريخ شعبك، عائلات تتغذى من كل كلمة تخرج من فمك.

أعطنا يا رب، عائلات أمينة للإفخارستية، تقتات من جسد ابنك لتصير " أعضاء حيّة من جسده أي الكنيسة" أعطنا عائلات مقدّسة تكون تقدمة حيّة لمجدك.

أعطنا يا رب، عائلات تعرف كيف تتطهّر بماء المغفرة المُحيي، عائلات تُشفى من آلامها، تضمّد جراحاتها وتداوي انقساماتها بالمغفرة المتبادلة.

أعطنا يا رب، عائلات موحّدة، تعيش الحوار، الإصغاء، المشاركة والخدمة المتبادلة؛ عائلات تكون أيقونة على مثال عائلة الناصرة المقدّسة، وانعكاسًا للعائلة الثالوثية، يسودها الإنسجام ويوحّدها الحب.

أعطنا يا رب، عائلات منفتحة على العالم، متنبّهة للنداءات، للآلام، للأفراح، لآمال الناس؛ عائلات مضيافة وودودة، عائلات تعيش المشاركة، الضيافة والرحمة.

أعطنا يا رب، عائلات حريصة، بالمثل وبالكلمة، على إعلان بشرى المسيح السارة، للعالم اليوم؛ حاضرة "للتبشير بالإنجيل" الذي يحتاجه زمننا الحاضر، حتى تساهم في ولادة "حضارة الحب".أعطنا يا رب، عائلات تعيش بصحبةيم، المثالإيماننا ومنبع ا عائلات على مثال عائلات قانا في الجليل، تعرف كيف تدعو مريم إلى الإحتفال اليومي بحبها.  

 







صلاة

 لعذراء "النعم"

يا عذراء التي قالت "نعم" للرب، علّمينا أن نقول بشفاهنا وقلوبنا "نعم" كما فعلتِ أنتِ.

علمينا أن نقول "نعم" التقدمة الكليَّة للذات لا بخضوع فحسب بل باستعداد كامل لتتميم مشيئة الله.

"نعم" الحب المتأجج الذي يملأ القلوب، جوابًا على طيبة الله اللامتناهية وحبه لنا.

"نعم" الهبة الكاملة للذات، لا لتقدمة الأعمال وحسب بل والقلب أيضًا.

يا مريم، ساعدينا لنقول "نعم" للرب

با عذراء التي قالت "نعم" ، علّمينا أن نقول بشفاهنا وقلوبنا "نعم"  البساطة والصدق،

التي لا تتردَّد أو تتراجع في وجه الآلام والتضحيات.

علّمينا أن نقول "النعم" الهادئة والرصينة في كل ظروف الحياة حتى لو كان جواب الرب مخيّبًا لآمالنا.

"النعم" الواثقة المتوكّلة على حضور الله وعضده.

يا مريم، ساعدينا لنقول "نعم" للرب.

يا عذراء التي قالت "نعم"، علِّمينا أن نقول "النعم" بابتسامة، تفرح بنيل رضى الله.

"النعم" الرسولية التي تفرح لأنها شاركت في مجيء المسيح إلى هذا العالم.

"النعم" النهائية التي لا تطالب أبدًا بما قدَّمت، بل تعطي ذاتها باستمرار بإخلاص.

يا مريم، ساعدينا لنقول "نعم" للرب





نشيد مريم

 

 تُعَظِّم نَفْسي الرَّب،

 وتَبتَهِجُ روحي بِاللهِ مُخَلِّصي،

 لأَنَّه نَظَرَ إِلى تواضع أَمَتِه.

 فها منذ الان تطوبني جَميعُ الأَجيال ،

 لأَنَّ القَديرَ صَنَعَ بي عظائم ،

 واسمه قُدُّوسٌ ،

 ورَحمَتُه الى أجيال واجيال  لِلَّذينَ يَتَقّونَه .

 صنع عزا بساعده ،

 وشَتَّتَ المُتَكَبِّرينَ بافكار قُلوبِهم .

 حَطَّ المقتدرين عنِ الكراسي ورفَعَ المتواضعين.

أَشَبعَ الجِياعَ من الخيرات والأَغنِياءُ ارسلهم فارِغين ،

 عضد اسرائيل فتاه فذكر رحمته

 كما كّلما ابانا ابراهيم ونَسْلِه الى اِلأَبد، آمين .

 

يا سيدة العائلات

صلّي لأجلنا





















 


صلاة لتطويب عبد الله


هنري كافاريل


 اللّهمّ، يا أبانا،

 لقد وضعتَ في أعماقِ قلبِ عبْدِكَ هنري كافاريل، تَوْقاً الى الحبِّ يربطه

بلا قيدٍ أو شرطٍ بابنك، ويُوحي إليهِ بأن يتكلّمَ عنْه.  
كان نبيّاً من أنبياء زمننا، لقد أظهر لنا كرامة وجمالَ دعوة كلّ إنسان منّا،
كما قال يسوع لجميع الناس: "تعالَ واتبعني".

حمّس الأزواجَ لعظَمةِ سرِّ الزواج، الذي يعني سرَّ الوحدة والحبِّ المثمر بين المسيح والكنيسة.
ودلّ على أنّ الكهنةً والأزواج، مدعوّون الى أن يعيشوا دعوة الحبّ.
وأرشد الأرامل لأن الحبّ أقوى من الموت.
دفعه الروح القدس، إلى إرشاد العديد من المؤمنين إلى درب الصلاة.

واستولتْ عليْهِ نارٌ ملْتَهِمة، لأنّك كنتَ تسْكنه، يا رب.

اللّهمّ، يا أبانا، بشفاعة سيّدتنا مريم، نسألكَ أن تستعجل يوم تُعلِن الكنيسة قداسة حياته،
لكيْ يجدَ جميعُ الناس فرحَ السير في خطى ابْنك،
كلُّ واحدٍ بحسب دعوته في الروح القدس.

اللّهمّ، يا أبانا، نلتمس الأب كافاريل لـ... (تحديد النعمة التي تطلب).

صلاة وافق عليها صاحب السيادة أندريه فان- تروا  André Vingt-trois  رئيس أساقفة باريس.
"لا مانع من طبعه"، 4 كانون الثاني 2006، " فليُطبع" : 5 كانون الثاني 2006.

في حال الحصول على إحدى النِعم بشفاعة الأب كافاريل الرجاء الاتّصال بجمعيّة  "أصدقاء الأب كافاريل":
Association "Les Amis du Père CAFFAREL"
49
rue de la GlacièreF-75013 Paris
www.henri-caffarel.org




 


Prière pour la béatification

du serviteur de Dieu

Henri Caffarel

Dieu, notre Père,

Tu as mis au fond du cœur de ton serviteur, Henri Caffarel, un élan d'amour

qui l'attachait sans réserve à ton Fils et l'inspirait pour parler de lui.

Prophète pour notre temps,

il a montré la dignité et la beauté de la vocation de chacun

selon la parole que Jésus adresse à tous :"Viens et suis-moi."

Il a enthousiasmé les époux pour la grandeur du sacrement de mariage

qui signifie le mystère d'unité et d'amour fécond entre le Christ et l'Église.

Il a montré que prêtres et couples sont appelés à vivre la vocation de l'amour.

Il a guidé les veuves : l'amour est plus fort que la mort.

Poussé par l'Esprit, il a conduit beaucoup de croyants sur le chemin de la prière.

Saisi par un feu dévorant, il était habité par toi, Seigneur.

Dieu, notre Père, par l'intercession de Notre-Dame, nous te prions de hâter le jour

où l'Église proclamera la sainteté de sa vie,

pour que tous trouvent la joie de suivre ton Fils,

chacun selon sa vocation dans l'Esprit.

Dieu notre Père, nous invoquons le père Caffarel pour… (Préciser la grâce à demander)

 

                                                                                                         

Prière approuvée par Monseigneur André VINGT-TROIS – Archevêque de Paris.

"Nihil obstat" : 4 janvier 2006 – "Imprimatur" : 5 janvier 2006

Dans le cas d’obtention de grâces par l’intercession du Père Caffarel, prendre contact :

Le postulateur

Association "Les Amis du Père Caffarel"

49 rue de la Glacière – F 75013 PARIS