|
|
![]() |
- التواصل
هو السبيل إلى
كلّ علاقة، لا
بل إنّه من العلاقة
بمثابة القلب. - لا
تكون العلاقة
إلاّ إذا كانت
لدينا رغبة بالتواصل
مع الآخرين. - لتطوير
أيّة علاقة علينا
التواصل من خلال
التعبير أي من
خلال الكلمة
وبالتالي من
خلال الحوار. تحديد
الحوار: أصل
الكلمة لاتينية
dialogue ) dias logosفي الفرنسية)
أي الكلمة التي
تقرّب المسافة. ليس
كل كلام يُقال
بين الناس هو
حوار، لأن الحوار
لا يقتصر على نقل معلومات
فقط. |
|
- علينا
ان نتعرّف على
الآخر ونساعده
كي يتعرّف علينا
لنعمّق حوارنا. - من
المهمّ أن نسير
باتجاه الآخر
ونرغب بأن نلتقيه
كما هو، على ما
هو عليه، باختلافه
عنّا : بضعفه،
بمخاوفه وبقدراته
التي يمكن ان
تكون أقل من قدراتنا. - لكي
نتقبّل الآخر
المختلف عنّا،
علينا ان نحبّ
(المحبة هي نعمة
من الروح القدّس). - علينا
أن نكون متواضعين
وفقراء لنقبل
أن الآخر غنيّ
ويمكن أن نغتني
منه. - علينا
الإعتراف اننا
لا نملك الحقيقة
المطلقة بل حقيقتنا. - علينا
الإعتراف بمحدوديتنا. - علينا
الإنفتاح على
الآخر بكل صدق
وبكل شفافية،
وكلّما أصبح
حوارنا أعمق
كلّما وُجبَ
علينا نزع أقنعتنا
لنسمح للآخر
باكتشاف ما في
داخلنا. - عليَّ
أن أكون حاضرًا
لأسمح للآخر
بالتعبير عن
نفسه بحريّة
. - ليكون
الحوار ناجحًا
ليس المطلوب
أن نفكّر بالطريقة
ذاتها، بل أن
يحترم واحدنا
تفكير الآخر. * النقطة
الأهم لإنجاح
الحوار هي الإصغاء
. المصغي هو الذي
يريد أن يسمع
(عمل إرادي لا
عمل فطري نتيجة
حاسة السمع) أي
أن يكون حاضرًا
للآخر بكل انتباه
وبمحبة. - الإصغاء
ليس بالأمر السهل،
كلّما عجزنا
عن الإصغاء لأنفسنا
عجزنا أكثر عن
الإصغاء لغيرنا
(عيش حالات من
الكبت). - بقدرما
نتقبّل ضعفنا
ومحدوديتنا،
نزداد قدرة على
الإصغاء للآخر. - يمكننا
أن نصغي بأذنين
ولكن أيضًا بقلبنا
ويدينا أو نظرتنا،
إلى يد الآخر
أو نظرته أو إلى
وجهه وحتى صمته. الأمور
التي تعيق عملية
التواصل وتمنع
الحوار: - أحيانًا
كثيرة نسمع دون
أن نصغي. - كل
وسائل التكنولوجيا
الحديثة للإتصال
تنقل لنا الكلام
لكنّها لا تنقل
لنا الإبتسامة
ولا بريق العين
ولا الفرحة ولا
الدمعة. لهذا
السبب ضَعُفت
هذه المشاعر
التي تلعب دورًا
هامًا في العلاقات
الإنسانية. - نسمع،
لكنّنا لا نفهم
ماذا يريد الآخر،
أو اننا لا نريد
أن نفهم. - نسمع،
لكنّنا نحضّر
جوابًا محكمًا
لنتغلّب به على
الآخر أو لنحاول
إقناعه برأينا
أو إعطاؤه نصيحة
أو حل لمشكلته. - عندما
نكوّن أحكام
مسبقة. - عندما
نعطي أجوبة في
غير محلّها. - عندما
نحاول دائمًا
تبرير أنفسنا
دون أن نسمح للآخر
بالتعبير عن
رأيه. - ميلنا
إلى إلقاء الملامة
دائمًا على الآخر(
بسبب ضعفنا وعدم
اعترافنا بالخطأ). - نتناول
ما يقوم به الآخر
بروح سلبية،
نقدية وهدّامة. - عدم
الوضوح بالتعبير. - الضغوطات
النفسية والإرهاق
والعصبية. - عدم
رغبتنا في التخلّي
عن أفكارنا الخاصة
(التي نعتبرها
دائمًا الأفضل). - عدم
المصارحة بالمشاعر
الحقيقية. - الاحتفاظ
بالأقنعة ( الكذب
والخداع). - عدم إعطاء
الآخر فرصة ليتكلّم
دون أن أقاطعه
حتى اتحدّث عن
نفسي. - عدم
معرفة اختيار
الوقت المناسب
للحوار. - رؤية
الأمور من منظاري
الخاص ( محورية
الأنا). - إنعدام
الثقة بين المتحاورين. - عدم
استعدادي للتغيير
( الأنانية، العناد،
الكبرياء). - التركيز
على سلبيات الآخر
اكثر من الإيجابيات. - عدم
الاحترام في
التعبير (الكلمة
الهدّامة). - البحث
عن حلول سريعة. - الإختلاف
بالرأي عندما
يصبح إعاقة يصعب
التعامل معه
ولا يعود مصدر
غنى بل مصدر خلاف. ثمار
الحوار: - الحوار
يُبعد الخوف
من الآخر والكراهية
ويقرّب وجهات
النظر المختلفة،
لأن لكلّ إنسان
أفكاره ونظرياته
ولأننا لا نستطيع
إلغاء الآخرين
بفرض آرائنا. - الحوار
نقطة انطلاق
للإستمرارية
في العلاقة. - الحوار
أساس التعايش
والتكامل. - كلّما
تقدّم الحوار
وتعمّق، ساعدنا
على هدم جدار
وعلى بناء جسر. - الحوار
ضروري لبناء
شخصيتنا ولأعطاء
معنى لأعمالنا،
لأن الكلمة تبني
( أن نتكلّم ونشعر
أن الآخر يصغي
إلينا). - الحوار
يساعد على خلق
روابط إنسانية. - الحوار
ضمن العائلة
(بين أفرادها)
يجعلها تتطوّر
بشكل متناغم
ويساعد على إحلال
الإنسجام. خاتمة: بناء
المجتمع، ورشة
عمل تبدأ بكلّ
واحد منّا حتى
تنتهي بالآخر.
(على كلّ واحد
أن يبدأ بتغيير
نفسه ويقوم بخطوة
تجاه الآخر). لا
يمكن أن يقوم
المجتمع السليم
إلاّ على أشخاص
يجيدون التواصل
والتحاور فيما
بينهم على أساس
الاحترام المتبادل
وحرية التعبير
عن الرأي والتواضع
والمحبة.
|
- التواصل
هو السبيل إلى
كلّ علاقة، لا
بل إنّه من العلاقة
بمثابة القلب. - لا
تكون العلاقة
إلاّ إذا كانت
لدينا رغبة بالتواصل
مع الآخرين. - لتطوير
أيّة علاقة علينا
التواصل من خلال
التعبير أي من
خلال الكلمة
وبالتالي من
خلال الحوار. تحديد
الحوار: أصل
الكلمة لاتينية
dialogue ) dias logosفي الفرنسية)
أي الكلمة التي
تقرّب المسافة. ليس
كل كلام يُقال
بين الناس هو
حوار، لأن الحوار
لا يقتصر على نقل معلومات
فقط. المقوّمات
التي تساعدنا
على إنجاح الحوار: لا
ينجح الحوار
من المرّة الأولى.
في البداية علينا
أن نريد ونرغب
بالحوار لأنّه
يتطلّب وقتاً
لنتعلّمه. - أولاً،
علينا معرفة
ذاتنا، أي علينا
أن نعرف ماذا
نريد من الآخر
من خلال حوارنا
معه. - علينا
ان نتعرّف على
الآخر ونساعده
كي يتعرّف علينا
لنعمّق حوارنا. - من
المهمّ أن نسير
باتجاه الآخر
ونرغب بأن نلتقيه
كما هو، على ما
هو عليه، باختلافه
عنّا : بضعفه،
بمخاوفه وبقدراته
التي يمكن ان
تكون أقل من قدراتنا. - لكي
نتقبّل الآخر
المختلف عنّا،
علينا ان نحبّ
(المحبة هي نعمة
من الروح القدّس). - علينا
أن نكون متواضعين
وفقراء لنقبل
أن الآخر غنيّ
ويمكن أن نغتني
منه. - علينا
الإعتراف اننا
لا نملك الحقيقة
المطلقة بل حقيقتنا. - علينا
الإعتراف بمحدوديتنا. - علينا
الإنفتاح على
الآخر بكل صدق
وبكل شفافية،
وكلّما أصبح
حوارنا أعمق
كلّما وُجبَ
علينا نزع أقنعتنا
لنسمح للآخر
باكتشاف ما في
داخلنا. - عليَّ
أن أكون حاضرًا
لأسمح للآخر
بالتعبير عن
نفسه بحريّة
. - ليكون
الحوار ناجحًا
ليس المطلوب
أن نفكّر بالطريقة
ذاتها، بل أن
يحترم واحدنا
تفكير الآخر. * النقطة
الأهم لإنجاح
الحوار هي الإصغاء
. المصغي هو الذي
يريد أن يسمع
(عمل إرادي لا
عمل فطري نتيجة
حاسة السمع) أي
أن يكون حاضرًا
للآخر بكل انتباه
وبمحبة. - الإصغاء
ليس بالأمر السهل،
كلّما عجزنا
عن الإصغاء لأنفسنا
عجزنا أكثر عن
الإصغاء لغيرنا
(عيش حالات من
الكبت). - بقدرما
نتقبّل ضعفنا
ومحدوديتنا،
نزداد قدرة على
الإصغاء للآخر. - يمكننا
أن نصغي بأذنين
ولكن أيضًا بقلبنا
ويدينا أو نظرتنا،
إلى يد الآخر
أو نظرته أو إلى
وجهه وحتى صمته. الأمور
التي تعيق عملية
التواصل وتمنع
الحوار: - أحيانًا
كثيرة نسمع دون
أن نصغي. - كل
وسائل التكنولوجيا
الحديثة للإتصال
تنقل لنا الكلام
لكنّها لا تنقل
لنا الإبتسامة
ولا بريق العين
ولا الفرحة ولا
الدمعة. لهذا
السبب ضَعُفت
هذه المشاعر
التي تلعب دورًا
هامًا في العلاقات
الإنسانية. - نسمع،
لكنّنا لا نفهم
ماذا يريد الآخر،
أو اننا لا نريد
أن نفهم. - نسمع،
لكنّنا نحضّر
جوابًا محكمًا
لنتغلّب به على
الآخر أو لنحاول
إقناعه برأينا
أو إعطاؤه نصيحة
أو حل لمشكلته. - عندما
نكوّن أحكام
مسبقة. - عندما
نعطي أجوبة في
غير محلّها. - عندما
نحاول دائمًا
تبرير أنفسنا
دون أن نسمح للآخر
بالتعبير عن
رأيه. - ميلنا
إلى إلقاء الملامة
دائمًا على الآخر(
بسبب ضعفنا وعدم
اعترافنا بالخطأ). - نتناول
ما يقوم به الآخر
بروح سلبية،
نقدية وهدّامة. - عدم
الوضوح بالتعبير. - الضغوطات
النفسية والإرهاق
والعصبية. - عدم
رغبتنا في التخلّي
عن أفكارنا الخاصة
(التي نعتبرها
دائمًا الأفضل). - عدم
المصارحة بالمشاعر
الحقيقية. - الاحتفاظ
بالأقنعة ( الكذب
والخداع). - عدم إعطاء
الآخر فرصة ليتكلّم
دون أن أقاطعه
حتى اتحدّث عن
نفسي. - عدم
معرفة اختيار
الوقت المناسب
للحوار. - رؤية
الأمور من منظاري
الخاص ( محورية
الأنا). - إنعدام
الثقة بين المتحاورين. - عدم
استعدادي للتغيير
( الأنانية، العناد،
الكبرياء). - التركيز
على سلبيات الآخر
اكثر من الإيجابيات. - عدم
الاحترام في
التعبير (الكلمة
الهدّامة). - البحث
عن حلول سريعة. - الإختلاف
بالرأي عندما
يصبح إعاقة يصعب
التعامل معه
ولا يعود مصدر
غنى بل مصدر خلاف. ثمار
الحوار: - الحوار
يُبعد الخوف
من الآخر والكراهية
ويقرّب وجهات
النظر المختلفة،
لأن لكلّ إنسان
أفكاره ونظرياته
ولأننا لا نستطيع
إلغاء الآخرين
بفرض آرائنا. - الحوار
نقطة انطلاق
للإستمرارية
في العلاقة. - الحوار
أساس التعايش
والتكامل. - كلّما
تقدّم الحوار
وتعمّق، ساعدنا
على هدم جدار
وعلى بناء جسر. - الحوار
ضروري لبناء
شخصيتنا ولأعطاء
معنى لأعمالنا،
لأن الكلمة تبني
( أن نتكلّم ونشعر
أن الآخر يصغي
إلينا). - الحوار
يساعد على خلق
روابط إنسانية. - الحوار
ضمن العائلة
(بين أفرادها)
يجعلها تتطوّر
بشكل متناغم
ويساعد على إحلال
الإنسجام. خاتمة: بناء
المجتمع، ورشة
عمل تبدأ بكلّ
واحد منّا حتى
تنتهي بالآخر.
(على كلّ واحد
أن يبدأ بتغيير
نفسه ويقوم بخطوة
تجاه الآخر). لا
يمكن أن يقوم
المجتمع السليم
إلاّ على أشخاص
يجيدون التواصل
والتحاور فيما
بينهم على أساس
الاحترام المتبادل
وحرية التعبير
عن الرأي والتواضع
والمحبة.
|