زوجا الارتباط
يساعدان الفرقة على السير نحو الرّب - باستعمال الطريقة التي تقترحها فرق السيدة  -  في صلة بالحركة، وفي الكنيسة

دُعيتما، ولا شك، قبل اليوم، إلى ممارسة مسؤوليّات اجتماعيّة ومهنيّة وسياسيّة وكنسيّة... ومع ذلك، فلعلّكما قد شعرتما بشيء من القلق، حين جاء الزَّوجان المسؤولان عن قطاعكما وطلبا إليكما أن تكونا "زوجَي ارتباط".

ذلك بأنّ المسؤوليّة في فرق السيّدة - كما تعرفان إن سبَقَ لكما وكنتما مسؤولَين عن فرقتكما- ليست مسؤوليّةً كسائر المسؤوليّات. إنّها قبل كلّ شيء مسؤوليّةٌ روحيّة، أي مسؤوليّة لا تخضع للمعطيات البشريّة وحدها، وهي، من جهة أخرى، مسؤوليّة شخصيّة ومسؤوليّة زوجيّة.

في تلك الظروف، ما ستكون وظيفتكما؟ وكيف ستقومان بها؟ ستجدان، في هذا القسم الثاني، بعض عناصر الجواب، وهي ثمرة اختبار جميع الذين سبقوكما.

جُمِعَت هذه العناصر في ثلاثة فصول:

   ۱) ما هما زوجا الارتباط؟
 كانت تتكاثر بسرعة في فرنسا، ثم في بلجيكا. فتمّ اختيار بعض الأزواج الباريسيّين ليكونوا الوسطاء بين تلك الفرق "البعيدة" والمسؤولين ، ليساعدوهم على سيرهم: هكذا نشأ أزواج الارتباط الأوّلين.

   ۲) ما هي مسؤوليّتهما ؟  كيف يعملان ؟
يؤمّنان ارتباطاً: يشارك زوجا الارتباط في مسؤولية الحركة: مساعدة الأزواج على تلبية نداء المسيحبوجه أفضل: " تعالَ واتبعني".